|
Home
Family Name
Municipality
Classified
Contact Us
Pictures
Forum
Guest Book
Religion & Belief
Du'a & Zeyarat
|
|
الصفحة الرئيسية
النميرية من قرى إقليم الشقيف، حيث يحاكي تاريخها
آل صعب عندما كانوا حكام هذه المنطقة منذ القدم،
وقد قيل في تسميتها أن فيها عين ماءٍ عذب المذاق
النميرية تتبع إدارياً لقضاء ومحافظة النبطية،
تبعد عن العاصمة بيروت60 كلم ، وعن المحافظة
النبطية 13 كلم
تعتبر النميرية البلدة الأولى للمدخل الغربي
لمحافظة النبطية من جهة صيدا
ترتفع عن سطح البحر مابين 350 إلى 400 متر. تبلغ
مساحة النميرية حوالي 7000 دونم، منها (500 دونم
للدولة، و100 دونم وقف). يحد النميرية من الجنوب
بلدة الشرقية، من الشمال بلدة زفتا، من الغرب بلدة
كوثرية السياد، ومن الشرق بلدتي الكفور ودير
الزهراني على امتداد أربعة من الجبال وسلسلة من
الهضاب المتصلة تنتشر منازل يناهز عددها الستمائة،
شمخت بهم قريتنا، موزعين على الشكل التالي
الجبل الأول: وهو يعتبر البلدة القديمة وفيها
ساحة البلدة والمسجد الكبير ودار البلدية
والحسينية.
الجبل الثاني: ويسمى العريض، وعلى سفحه بني أول
خزان عام للمياه في القرية حاووز
الجبل الثالث: وهو معروف باسم جبل الغبرا، وقد
شيد فيه حديثاً خزان جديد عام "حاووز" لتوزيع
المياه على البلدة
الجبل الرابع: ويعرف بجبل الروس، حيث يمتد شرقاً
ليلتقي مع وعر النميرية المليئ بحرج من أشجار
السنديان
إضافة إلى ما تقدم تجدر الإشارة إلى أن البلدة
تشهد ومنذ عام 1990 حركة عمرانية ناشطة وملحوظة
مهمة جداً بنسبة حوالي 50% وذلك كونها تتميز
بالهضاب والتلال
المميزات
في مطلع عام 1794م (1171ه) أنشأت أول مدرسة
دينية(مصدر:كتاب جبل عامل في قرن لحيدر رضا
الركيني)، على يد العلامة الكبير المغفور له السيد
علي إبراهيم لتحاكي مثيلاتها في الفقه والعلم
والورع في لبنان وغيره على مدى مئتين وعشر سنة
تقريباً حتى عام (1828م – 1205ه) حيث جددها نجله
العلامة المرحوم حسن آل ابراهيم لتكون محطة
للعاملين لا سيما أبناء القرى المجاورة ينهلوا من
علومها الدينية وينتشروا ويعودوا إلى ديارهم
مبلغين واعظين، وهداة إلى الصراط القويم
الآثار الحالية
المسجد الكبير تم بناءه حوالي عام 1765م على يد
الخيرين من آل صعب الكرام. كما دلت الحفريات على
وجود آثار لشعوب أقامت عل هذه الأرض
تشتهر النميرية بزراعة الأشجار لا سيما الزيتون،
وبعض الزراعات البعلية خاصة الحبوب لا سيما القمح
وتشتهر البلدة أيضاً بتربية الدواجن والطيور
والنحل إضافة إلى بعض الحيوانات الداجنة كالبقر
والماعز والغنم
الشهداء والمقاومين
النميرية قدمت عربون وفائها لهذا الوطن، دماً
زكياً طاهراً عبق أريجه في كل ناحية وجهة في
البلدة، حيث قدمت باقة من خيرة أبناءها شهداء على
درب التحرير رفدوا بدمائهم الطاهرة مسيرة المقاومة
التي انطلقت ببركة كربلاء، وأينعت مشاعل عز وأقواس
نصر وأعراساً للحرية. وهي تفحر كمثيلاتها من قرانا
العاملية الطيبة بوجود عدد من الشهداء الأحياء(
الجرحى والأسرى المحررون) من بين أبناءها،
وكذلك حماة الديار عرين الأمة وحراسها المجاهدين
الشرفاء
|